المعارضة في السعودية كما يُراد لها أن تكون

الكاتب:

13 سبتمبر, 2012 لاتوجد تعليقات

في الغالب عند الحديث عن المعارضة السعودية تُطرَح أسماء  ثلاث شخصيات: فيصل الدويش وجهيمان العتيبي وأسامة بن لادن, ومن الغريب وجود تشابه كبير بين هذه الشخصيات وبخاصة الأولى والثانية، فـفيصل الدويش وقف بوجه الدولة عام 1927 م بعد أن كان أحد أقوى الشخصيات المحاربة مع ابن سعود، فكان يجمع بين الزعامة القبلية  والحماسة الدينية فاستطاع  تجييش القبائل  لكن رغبته في التوسع لنشر الدعوة الصحيحة للإسلام كما يراها لحدود الكويت والعراق والأردن التي  يتعزز فيها الوجود البريطاني أحرجت ابن سعود فلم يستطع السيطرة عليه وحصل الصدام.

ويطرح البعض أن ابن سعود  كان يريد التخلص من الدويش ولكن دون مواجهة مباشرة  حتى لا يظهر بمظهر من ينقلب على أصحابه  فكان يسمح له بالإغارة على حدود العراق في السر حتى يقصفه البريطانيون ويرتاح من تمرده و يعززون ذلك الطرح برسالة الدويش لصاحبه بن بجاد زعيم قبيلة عتيبة يحذره فيها  من طاعة  بن سعود إذ أعطاه إذن بالقتال خارج الحدود لأنه فخ.

وهكذا كان إخوان من طاع الله ممن تمردوا مع الدويش يجدون أنفسهم أمام تناقض مصالح قوى عظمى لا يفهمونه ببساطتهم وحماستهم فقد كان ابن سعود يأمرهم بقتال حفيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحجاز(الشريف حسين) في حين يعاقبهم ويضيق عليهم عندما يقاتلون ابنه الملك فيصل في العراق!

فكانت المبادئ تتجزأ عند شخصية ابن سعود لبعد نظرها الإستراتيجي في حين المبدأ كان ثابتًا عند بعض أصحابه وهكذا توقف ابن سعود امتثالا عند الحدود التي رسمها الكفار الحقيقيون, على حين حورب مسلميّ الحجاز وغيرها من المناطق كجماعات خرجت من الإسلام  بسبب اختلاف في بعض تفاصيل العقيدة!

  اتسمت هجمات الدويش بالوحشية خاصة على القبائل وأضرحة المدن العراقية أكثر من كونها دعوة, ولعل السبب الحقيقي غالباً لهجماته هو الغنائم، ودل على ذلك عدم خروجه لأي غزوة عندما يكون قد حصل على غنائم كثيرة من غزوة سابقة.

 ورغم أن  الناس  يتسمون بالبساطة  في الآونة التي ثار فيها الدويش، إلا أن الشعوب أيا كانت دائمًا تكره  العنف وتميل للاستقرار لذلك  شخصية مثل الدويش تميل للتهور لم تجد تأييد  كبيرًا إلا في حدود قبليته، هنا في هذه الحالة لم تكن مواجهة دولة ابن سعود مع الدويش مواجهة دولة جائرة في وجه معارض لدية مطالب مشروعة، بل حرب دولة تسعى للاستقرار واللحاق بركب الحضارة والانخراط في المجتمع الدولي في وجه تمرد لجماعة أقرب ما تكون  لقطاع الطرق.

الشخصية الثانية التي واجهتها الدولة هي “جهيمان” الذي أتى بعد الدويش في أواخر السبعينيات، ونفذ عملية احتلال الحرم الشهيرة، وقبلها عُرف بميله عن نهج الدولة و نزوعه  للتكفير, ومقارنة بالدويش يعد جهيمان أفضل منه من حيث التعليم لأنه استفاد من التعليم الديني الرسمي, أما  معارضته لا تختلف عن الدويش فهي تُختصر برفض العلاقات مع الكفار، وكما أسلفنا  العنف ما إن يصاحب جهة حتى تفقد التأييد؛ ولكن ما قتل تحرك جهيمان  فعلا حتى عند التيار الديني هو امتزاج دعوته بالخرافات، حيث قال بأن صاحبه محمد القحطاني هو المهدي المنتظر وأكد ذلك بتأويل أحلام قد رآها, هنا الدولة تكسب مرة ثانية دولة قوية تسعى للتطور في وجه تطرف وفهم خاطئ للدين .

أما الشخصية الثالثة: أسامة بن لادن تتشابه مع الشخصيتين السابقتين بأنها في البداية كانت نتاج مشاريع تبنتها الدولة, ولكنه يختلف عنهما بمستوى الوعي الأعلى و تأثيره الإقليمي  الأكبر, وكما هو معروف انخرط بن لادن في المشروع الأميركي السعودي لإخراج السوفيت من أفغانستان فقام برسم الخطط وتجنيد الشباب  ولا يعُرف العدد الذي جُنِّد على وجه الدقة لكنه قد يتجاوز العشرين ألف مقاتل سعودي, وكان بن لادن مواطنا سعوديًّا حتى بدأ الصدام مع السلطات السعودية عام 1990 م  عندما استعانت السعودية بالقوات الأمريكية لتحرير الكويت، و نُزعت منه الجنسية عام 1994 م .

كان بن لادن أفضل من سابقيه بوصفه نموذجا للمعارض المتبني قضايا عادلة لها حيز في الوجدان العربي  والسعودي كفلسطين, ويمتلك كاريزما وشخصية هادئة قادرة على الحشد والإقناع، ولكن كل ذلك  تهاوى بعد مباركته  بشكل مباشر أو غير مباشر  للتفجيرات داخل المملكة التي استهدفت  مسلمين من عرب وسعوديين هنا عادت الحكومة السعودية بوجه  دولة السلام والتسامح في مواجهة معارضة تسيء للدين وهكذا كسبت للمرة الثالثة.

هذه الوجوه  بالمعنى الصحيح لا تعد معارضة بقدر ما هي بوادر انقلابية.

وهنا تأتي أهمية التفريق من أن للمعارضة وجهين: الأول عنيف ومسلح و يريد هدم الدولة، والآخر مدني ينطلق من رغبات الناس, ولكن يتم عن قصد أو عن  نمطية تفكير التركيز على رموز الأول لكي يُلغى الآخر من الذاكرة ولكي تُنتزع شرعية المعارضة بكل أشكالها الأخرى، بحجة أنها تؤدي للعنف المسلح وزعزعة الأمن، وهذا المنهج -أي تصدير تجارب التطرف كمعارضة- ينعكس إيجابا و يعطي معانٍ  لصورة الحكومة التي تقف في الطرف الآخر من الصراع  فتكون هي الوجه المتعقل والأدرى بمصلحة الشعب. وأيضا يُسوَّق لهذه الأسماء كمعارضة لتبرير قمع أي بوادر اختلاف في الرأي مع الحكومة حتى قبل معرفة تفاصيلها.

الآن إذا لم تكن  الأسماء السابقة معارضة فهل كان هناك معارضة؟

هناك معارضة فعلاً وقد يستغرب البعض قِدم ظهورها, فقد صُوِّر المجتمع السعودي على كونه مجتمعا بدويا بدائيا وعُمِل على طمس تاريخ المعارضة الحقيقية وشخصياتها، وقد لا يكون كل هذا التعتيم بسبب حكومي فقط قد يكون بسبب عدم تعاطف شعبي مع هذا الطيف المعارض كونه طيفا غير إسلامي وغير متدين.

هذا الطيف هو الوجه الحقيقي للمعارضة لأن مطالبه تنبعث من حقوق الناس، و بدأ منذ الخمسينيات و أبرز الأسماء الممثلين له “ناصر السعيد” الذي أرسل رسالة للملك سعود عام 1958 م مع مجموعة من الزعماء العماليين حيث طالب بسن الدستور وإجراء انتخابات نيابية ومنح حرية التنظيم النقابي، كما دعا لمنح حرية التظاهر والإضراب وحرية الصحافة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والاعتراف بحرية الشيعة و مساواتهم مع الآخرين و إزالة القاعدة الأمريكية في الظهران وإلغاء الرق وتحديد نفوذ أسرة أل شيخ. ووقتها كان مفصولا عن العمل ولكن مع ضغوط العمال عاد للعمل في أرامكو . وكذلك تأسس في أواخر الخمسينيات  تنظيم “نجد الفتاة” وهو تجمع للمثقفين السعوديين بالخارج  يطالب بدور أكبر للشعب و فرض الرقابة على المال, وأبرز  أعضائه “عبد الله بن معمر” و “فيصل الحجيلان” و “ناصر المنقور” و “محمد أبا الخيل”, وورد في بعض المصادر أن “عبد الله الطريقي” من ضمن هذه المجموعة.

وفي عهد الملك فيصل، بعد تأخره في تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها أصدرت مجموعة “جبهة الإصلاح الوطني في المملكة العربية السعودية”  نداء من دمشق ضمنته مقترحات تشبه ما ورد في رسالة “السعيد”.

وفي الستينيات والسبعينيات أيضًا قامت بضع منظمات ديمقراطية ثورية مثل  جبهة التحرير الوطني السعودي واتحاد شعب الجزيرة العربية  والجبهة القومية الديمقراطية في العربية السعودية ومع أن مراكز قوى هذه الجماعات كانت في الخارج إلا أنه كان لها أعضاء نشطاء في الداخل. ورغم أن المحللين يعزون ظهورها للتأثر بالحالة الإقليمية حيث الانقلابات العربية وظهور النظم الثورية والهجوم على النظم الرجعية والملكية، إلا أن هذا التصور  خاطئ؛ والدليل أنها  نجحت في التحرك على الأرض, فأخذت تتشكل مظاهر الاعتراض السلمي حيث حدث  عام 1963 م  إضراب السعوديين العاملين لدى احد المقاولين  في المنطقة الشرقية، وفي العام نفسه جرى إضراب في معمل للإسمنت، وإضراب عمال النفط  مطالبين بتقليص أسبوع العمل من 48 ساعة إلى 40 ساعة، وفي عام 1964 م قاطع عمال أرامكو مطاعم الشركة ونظموا مظاهرة، و بالرغم من صدور مرسوم عام 1965 م يحظر كل أنواع الاتحادات العمالية؛ فإن 900 عاملا من عمال أرامكو برهنوا عام 1966 م على  وجود نوع من التنظيم لديهم إذ رفعوا إلى مكتب الشكاوى التابع لمجلس الوزراء عريضة تتضمن مطالبهم الاقتصادية.

وكان هناك مظاهرات ذات طابع سياسي وليس حقوقي فقط، حيث جرت أبان حرب حزيران  يونيو 67 في رأس تنورة والظهران مظاهرات معادية لإسرائيل وأمريكا وهاجم المتظاهرون القنصلية الأمريكية.

وأيضاً في تلك الآونة ارتفع الحس الصحفي وخرج عن نمطية الثناء على الحكومة؛ فظهرت صحف  تنتقد  بشكل صريح مثل صحيفتي “الفجر الجديد” و”أخبار الظهران” مما أدى لاعتقال رئيس تحرير الفجر الجديد “يوسف الشيخ يعقوب” والصحفي “أحمد الشيخ يعقوب” وإغلاقها، واعتقل رئيس تحرير أخبار الظهران “عبد الكريم الجهيمان” وجلد قبل إيداعه السجن.

ولأن التركيز  ليس على  المعارضة بشكل عام بل على المعارضة التي طُمِست معالمها، سأكتب سريعا عن معارضة الثمانينيات والتسعينيات لأنه سُلِّط الضوء عليها سواء بدراسات من الداخل أو من باحثين أجانب ولم تُنصف. هذه المعارضة هي ما تسمى “الصحوة”؛ التي سيطر عليها التيار الديني, لكن مطالب الصحوة  لم تكن تتعلق بمحاربة الفساد وتوزيع الثروة أو حقوق العمال أو زيادة مشاركة الشعب، بل تتركز اغلبها في إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وإعداد الناس  للآخرة  ليدخلوا الجنة وليست خطابًا للتحدث عن هموم الناس بل  خطاب يقوم عليه أشخاص  يتحدثون باسم الله . ومع ذلك  يُحسب لهذا التيار أنه يُقلل من أهمية  الولاء للحاكم في كل أمر.

وكما ذكرنا أن التيار الديني هو المتصدر في  التسعينيات، إلا أنه قد برزت أسماء للمعارضة لا تُحسب على التيار الديني ولم تشجع العنف وتحمل شهادات أكاديمية  بتخصصات  غير شرعية مما أعطى  طرحهم أبعادا مدنية للمعارضة وتعاطفا خارجيا ومتابعة إلا أن خطابهم  سقط سريعا، وممن نقصد بهذه الأسماء “سعد الفقيه” و”محمد المسعري” وهم أبرز المؤسسين  لـ “لجنة الدفاع عن الحقوق المشروعة” لكنها ضعفت بسبب الانفصال المبكر بين قطبيها المسعري والفقيه، الذي تلقاه كتاب الصحف الحكومي بفرح واستبشار, وبعد ذلك فشل الفقيه  في  خطابه الإعلامي المعتمد على تضخيم الفضائح الشخصية واستخدامه أسلوب فظ سواء في الألفاظ أو في التلون وعدم الوضوح خاصة موقفه من الجهاديين, فهو لا ينتقدهم صراحة حتى لا يخسر تأييدهم.

ويبرز كذلك اسم “د. مضاوي الرشيد” صوتا معارضا ولكن رغم حرصها في  إنتاجها الفكري على انتقاد النظام بشكل علمي وشخصيتها الهادئة المهذبة إلا أنها تنتمي لعائلة الرشيد التي كانت تحكم في السابق  مناطق بالجزيرة العربية؛ فكان تفسير كل ما تنتجه أنه حنين لحكم عائلتها الزائل أكثر من كونه إيمانا حقيقيا بحقوق الشعب خاصة إن سنوات حكم عائلة الرشيد لم تكن مثالية وعُرف عن العائلة  كثرة الانشقاقات والاقتتال فيها من الداخل.

وفي نهاية الحديث عن المعارضة لابد من ذكر المعارضة الأحدث التي طرحت مشروعها “الإصلاح” وهي   الأقرب لروح المعارضة حيث أنها ترتبط بمطالب الناس ولديها نوع من التنظيم وإذا أردنا إيراد أسماء تُمثل هذا التيار  نذكر  دعاة الدستور “د.عبد الله الحامد” و “د.متروك الفالح” و “أ.علي الدميني”  و “د. عبد العزيز الوهيبي” المعتقل الآن بسبب تأسيسه لحزب سياسي . ولم يسلم هذا التيار من الاتهام فيُقال أن له أجندات ويتستر بالمطالب المشروعة مرة بسبب تنفيذ مخطط علماني، هذه التهمة من التيار الديني المتشدد، ومرة يُتهم  بالانتماء للإخوان من كتاب الحكومة والأغرب أنه أحيانا يُلصق بالقاعدة, وكلها اتهامات بلا دليل مثلما يتهم التيار الديني بأكمله بأنه يشجع العنف. ورغم كل جهود هذا التيار سواء في تأليف الكتب لنشر الوعي السياسي وشرح المطالب والحقوق ورغم سنوات السجن التي يقضونها  بسبب مطالبهم إلا إن هذا لا يمنع من ظهور مجموعات توقع على بيانات في وقت الأزمات والتحولات المجاورة، مثل حرب الخليج الثانية عام 1990م ومرة أخرى علت أصواتهم في 2001 بعد أحداث سبتمبر وأخيرا في 2010 بعد الربيع العربي وكأن هؤلاء الأشخاص مطالبهم مجرد ردات فعل ورغبة في مواكبة الأحداث وتقليد لما يحدث بالدول الأخرى، ورأينا ذلك في تصريح الأمير نايف وزير الداخلية عام   2004 م رداً على المطالبين بالانتخابات والملكية الدستورية “لا ملكية دستورية وبإمكاننا إجراء انتخابات و تزويرها”؛ إشارة بأن هذه المطالب هي مجرد سعي لمظاهر شكلية.

ختامُا

 نرى أن المعارضة تارة تُطرح عبر وجوه  تورطت بالعنف، وتارة تُطمس تماما ويُغيّب كل رموزها، فما نكاد نجد أسماءهم إلا في إهداءات الكتب من رفاقهم القدامى مثل  كتاب (جحيم الحكم السعودي) الذي أهدي لذكرى  الملازم عبدالرحمن الشمراني الذي سجن  بتهمة التآمر ثم أعدم عام 1956 م  , وكتاب (المساءلة) الذي أهداه “إسحاق الشيخ يعقوب” لرفيقه “خالد النزهة” الذي توفي بالسجن تعذيبا عام 1982م .

ومرة نرى جهود الإصلاحيين  تُصور باعتبارها مجرد تحركات غير مسؤولة تثور لتحدث جلبة وقت التحولات الإقليمية .

كل ذلك الهدف منه  تفريغ مضمون المعارضة من معناه الحقيقي, والمعنى الحقيقي هو أن المعارضة  ليست بالضرورة محاولة لقلب نظام الحكم، فالمعارضة الإصلاحية هدفها مراقبة ما تؤديه أجهزة الحكومة وتكون متحدثة باسم الشعب.

فنرى في الغرب مع تداول السلطة أن الحزب الذي كان يمثل الحكومة إذا خسر في اليوم التالي يجلس في مقاعد المعارضة لأن هذه هي المعادلة حكومة تؤدي واجبها, وفي الطرف الآخر معارضة تراقب  وتنتقد، ولا أحد يخون الأخر, أو يلغي وجوده.

أيضًا بطمس هذا التاريخ للمعارضة  يشعر الشاب السعودي أنه لا يوجد تراكم تاريخي للمعارضة، ولا جدوى من العمل، ويصدق فعلا أننا شعب ذو خصوصية ولا نحتاج لمعارضة، في حين لو عرف التضحيات  السابقة من رموز المعارضة سيكون لديه دافع للوقوف أمام الحكومة فيما تقوم به من”أخطاء” وليس معارضتها بهدف المعارضة فقط أو معارضتها سواء أخطأت أو كانت على صواب.

 والمتتبع لتاريخ المعارضة الحقيقي والإصلاحات للأفضل في البلد، يدرك أن أغلب الإصلاحات تمت بعد ضغط من المعارضة، والأمثلة أكثر من أن تحصر في مقال ومنها  تعديل نظام الشورى الذي ظل مجرد وعود من الثمانينيات حتى جاءت الضغوط في التسعينيات فقُرِّر.

 قد يقول البعض أن الحكومة لديها رؤية إصلاح و قامت بالإصلاحات وستقوم بها سواء هناك معارضة أم لا. نعم قد يكون هذا صحيحًا، ويكفي المعارضة شرفا أنها “عجلت” بهذه الإصلاحات والحقوق المشروعة.

******

استفدت من المراجع التالية :

1-الكسي فاسيليف , العربية السعودية , الدار التقدمية

2-عبد العزيز الخضر , السعودية سيرة دولة ومجتمع , دار الشبكة للدراسات العربية

3-غلوب باشا , حرب الصحراء , الدار الأهلية

4-مضاوي الرشيد,مأزق الإصلاح في السعودية في القرن الحادي و العشرون,دار الساقي

5-مقال أحمد الواصل , الشيوعي العتيق إسحاق الشيخ يعقوب  , موقع جدلية

http://www.jadaliyya.com/pages/index/5339/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8

خاص بموقع “المقال”.

التعليقات

التعليقات

Twitter Digg Delicious Stumbleupon Technorati Facebook Email

لا توجد تعليقات... دع تعليقك